تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا﴾ أي : حتى إذا رأى هؤلاء المشركون من الجن والإنس ما يوعدون يوم القيامة فسيعلمون يومئذ من أضعف ناصرًا وأقل عددًا، هم أم المؤمنون الموحدون لله عز وجل، أي : بل المشركين لا ناصر لهم بالكلية، وهم أقل عددًا من جنود الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى