تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى ( قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا ) أي : مدة وغاية، والمعنى : لا أدري أنه يعجل لكم العذاب أو يؤخره، ويعجل لكم مدة ومهلة. وقد روى أن المشركين كانوا يستعجلونه العذاب، ويقولون : إلى متى توعدنا العذاب ؟ فأين العذاب ؟ فأمره الله تعالى أن يكل ذلك إلى الله تعالى، وأن يقول : إنه بيد الله لا بيدي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى