مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ إِنْ أَدْرِى﴾ ما أدري ﴿أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ من العذاب ﴿أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبّى﴾ وبفتح الياء : حجازي وأبو عمرو ﴿أَمَدًا﴾ غاية بعيدة يعني أنكم تعذبون قطعاً ولكن لا أدري أهو حالّ أم مؤجل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى