بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فقالوا : متى هذا العذاب الذي تعدنا يا محمد ؟ فنزل :﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ يعني : ما أدري أقريب ما توعدون من العذاب، ﴿أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبّي أَمَداً﴾ ؟ يعني : أجلاً ينتهي إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى