إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي﴾ أي ما أدْرِي ﴿أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبّي أَمَداً﴾ فإنه ردٌّ لما قالَه المشركونَ عند سماعِهم ذلكَ متَى يكونُ ذلكَ الموعدُ إنكاراً له واستهزاءً به فقيلَ قُل إنه كائنٌ لا محالةَ وأما وقتُه فما أدْرِي متَى يكونُ.