الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ منقطعاً أي : لكن مَنْ ارتضاه فإنه يُظْهِرُه على ما يشاءُ مِنْ غَيْبِه بالوَحْيِ. وقولُه :" مِنْ رسولٍ " بيانٌ للمُرْتَضِيْنَ.
وقوله :﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ﴾ بيانٌ لذلك. وقيل : هو متصلٌ. و " رَصَداً " قد تقدَّم الكلامُ عليه. ويجوزُ أَنْ تكونَ " مَنْ " شرطيةً أو موصولةً متضمِّنَةً معنى الشرط. وقوله :" فإنَّه " خبرُ المبتدأ على القولَيْنِ. وهو من الاستثناءِ المنقطعِ أيضاً، أي : لكن. والمعنى : لكنْ مَنْ ارتضاه من الرُّسُلِ فإنه يَجْعَلُ له ملائكةً رَصَداً يَحْفظونه.
وقوله :﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ﴾ بيانٌ لذلك. وقيل : هو متصلٌ. و " رَصَداً " قد تقدَّم الكلامُ عليه. ويجوزُ أَنْ تكونَ " مَنْ " شرطيةً أو موصولةً متضمِّنَةً معنى الشرط. وقوله :" فإنَّه " خبرُ المبتدأ على القولَيْنِ. وهو من الاستثناءِ المنقطعِ أيضاً، أي : لكن. والمعنى : لكنْ مَنْ ارتضاه من الرُّسُلِ فإنه يَجْعَلُ له ملائكةً رَصَداً يَحْفظونه.