مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِلاَّ مَنِ ارتضى مِن رَّسُولٍ﴾ إلا رسولاً قد ارتضاه لعلم بعض الغيب ليكون إخباره عن الغيب معجزة له فإن يطلعه على غيبة ما شاء.
و ﴿مِن رَّسُولٍ﴾ بيان ل ﴿مَنِ ارتضى﴾ والولي إذا أخبر بشيء فظهر فهو غير جازم عليه، ولكنه أخبر بناء على رؤياه أو بالفراسة على أن كل كرامة للولي فهي معجزة للرسول. وذكر في التأويلات قال بعضهم في هذه الآية بدلالة تكذيب المنجمة وليس كذلك فإن فيهم من يصدق خبره، وكذلك المتطببة يعرفون طبائع النبات وذا لا يعرف بالتأمل فعلم بأنهم وقفوا على علمه من جهة رسول انقطع أثره وبقي علمه في الخلق.
﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ﴾ يدخل ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ يدي رسول ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً﴾ حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين ويعصمونه من وساوسهم وتخاليطهم حتى يبلغ الوحي
و ﴿مِن رَّسُولٍ﴾ بيان ل ﴿مَنِ ارتضى﴾ والولي إذا أخبر بشيء فظهر فهو غير جازم عليه، ولكنه أخبر بناء على رؤياه أو بالفراسة على أن كل كرامة للولي فهي معجزة للرسول. وذكر في التأويلات قال بعضهم في هذه الآية بدلالة تكذيب المنجمة وليس كذلك فإن فيهم من يصدق خبره، وكذلك المتطببة يعرفون طبائع النبات وذا لا يعرف بالتأمل فعلم بأنهم وقفوا على علمه من جهة رسول انقطع أثره وبقي علمه في الخلق.
﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ﴾ يدخل ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ يدي رسول ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً﴾ حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين ويعصمونه من وساوسهم وتخاليطهم حتى يبلغ الوحي