صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إلا من ارتضى من رسول...﴾ فإنه يظهره على ما شاء من غبيه ؛ ليكون إخباره عنه معجزة له دالة على صدقة، وليخبر الناس بما يتعلق منه برسالته وشئون الآخرة من البعث والحساب والجزاء والخلود. فإذا أراد سبحانه إظهاره عليه يسلك من جميع جوانبه حرسا من الملائكة يحرسونه من تعرض الجن لما يريد إظهاره عليه ؛ لئلا يسترقوه ويهمسوا له إلى الكهنة قبل أن يبلغه الرسول. وليحفظوه من وساوس الجن وتخاليطهم حتى يبلغ رسالة ربه إلى الناس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى