الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى﴾ اصطفى ﴿مِن رَّسُولٍ﴾ فإنه يصطفيه ويُطلعه على ما يشاء من الغيب.
﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ ذكر بعض الجهات دلالة على جميعها ﴿رَصَداً﴾ حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين واستماع الجن ليلا يسترقوه فيلقوه إلى كهنتهم.
قال سعيد بن المسيب :﴿رَصَداً﴾ أربعة من الملائكة حفظة. قال مقاتل وغيره : كان الله إذا بعث رسولا أتاه إبليس في صورة جبرائيل يخبره، فبعث الله من بين يديه ومن خلفه رصداً من الملائكة يحرسونه ويطردون الشيطان، فإذا جاءه شيطان في صورة ملك، قالوا : هذا شيطان فاحذر، وإذا جاءه ملك، قالوا : هذا رسول ربّك.
﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ ذكر بعض الجهات دلالة على جميعها ﴿رَصَداً﴾ حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين واستماع الجن ليلا يسترقوه فيلقوه إلى كهنتهم.
قال سعيد بن المسيب :﴿رَصَداً﴾ أربعة من الملائكة حفظة. قال مقاتل وغيره : كان الله إذا بعث رسولا أتاه إبليس في صورة جبرائيل يخبره، فبعث الله من بين يديه ومن خلفه رصداً من الملائكة يحرسونه ويطردون الشيطان، فإذا جاءه شيطان في صورة ملك، قالوا : هذا شيطان فاحذر، وإذا جاءه ملك، قالوا : هذا رسول ربّك.