الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه.. )
أي : فإنه يطلعه على ما يشاء(١)، وقيل : الغيب الذي يطلع الرسل عليه كتبه التي أنزلها عليهم(٢).
وقال(٣) الضحاك : كان ﷺ إذا بعث إليه الملك بعث ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه لئلا يشتبه(٤) عليه الشيطان في صورة(٥) الملك فهو معنى قوله :( فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا )، وقاله(٦) النخعي(٧). وقال ابن عباس : هي معقبات من الملائكة يحفظون النبي من الشياطين حتى يتبين له الذي أرسل به إليه(٨).
١ - انظر: نفس المصدر ٢٩/١٢١-١٢٢..
٢ - هو قول ابن زيد في جامع البيان ٢٩/١٢١-١٢٢..
٣ - أ: قال..
٤ - أ: يشبه..
٥ - ث: سورة( تحريف)..
٦ - أ: قاله..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٢٢..
٨ - انظر: المصدر السابق وفيه" اليهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى