أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سفيهنا﴾ : أي جاهلنا.
﴿شططا﴾ : أي غلوا في الكذب بوصفه الله تعالى بالصاحبة والولد.

المعنى :


﴿وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا﴾ هذا من قول الجن واصلوا حديثهم قائلين وأنه كان يقول جاهلونا على الله شططا أي غلوا في الكذب بوصفهم الله تعالى بالصاحبة والولد تقليدا للمشركين واليهود والنصارى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى