تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٦ } ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾
أي : كان الإنس يعبدون الجن ويستعيذون بهم عند المخاوف والأفزاع(١)، فزاد الإنس الجن رهقا أي : طغيانا وتكبرا لما رأوا الإنس يعبدونهم، ويستعيذون بهم، ويحتمل أن الضمير في زادوهم يرجع إلى الجن ضمير الواو(٢)  أي : زاد الجن الإنس ذعرا وتخويفا لما رأوهم يستعيذون بهم ليلجئوهم إلى الاستعاذة بهم، فكان الإنسي إذا نزل بواد مخوف، قال : " أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه ".
١ - في ب: كان الإنس يعوذون بالجن عند المخاوف والأفزاع ويعبدونهم..
٢ - في ب: ويحتمل أن الضمير وهي الواو يرجع إلى الجن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى