تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٥ } ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾
أي : كنا مغترين قبل ذلك، وغرنا القادة(١) والرؤساء من الجن والإنس، فأحسنا بهم الظن، وظنناهم(٢) لا يتجرأون على الكذب على الله، فلذلك كنا قبل هذا على طريقهم، فاليوم إذ بان لنا الحق، رجعنا إليه(٣)، وانقدنا له، ولم نبال بقول أحد من الناس(٤) يعارض الهدى.
أي : كنا مغترين قبل ذلك، وغرنا القادة(١) والرؤساء من الجن والإنس، فأحسنا بهم الظن، وظنناهم(٢) لا يتجرأون على الكذب على الله، فلذلك كنا قبل هذا على طريقهم، فاليوم إذ بان لنا الحق، رجعنا إليه(٣)، وانقدنا له، ولم نبال بقول أحد من الناس(٤) يعارض الهدى.
١ - في ب: عزتنا السادة والرؤساء..
٢ - في ب: وحسبناهم..
٣ - في ب: سلكنا طريقه..
٤ - في ب: الخلق..
٢ - في ب: وحسبناهم..
٣ - في ب: سلكنا طريقه..
٤ - في ب: الخلق..