تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
يعوذون : يستجيرون ويلتجئون. كان الرجل في الجاهلية إذا أمسى في مكان خالٍ يقول : أعوذُ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه، ولا يعوذ بالله.
رهقا : إثما، وحَمْلَ المرء على ما لا يطيق.
وكذلك أخبر قومك يا محمد، أن بعض الجن يقولون إن رجالاً من الإنس كانوا يستعيذون برجال من الجن ولا يستعيذون بالله فزادهم الجن ضلالا وطغيانا.
رهقا : إثما، وحَمْلَ المرء على ما لا يطيق.
وكذلك أخبر قومك يا محمد، أن بعض الجن يقولون إن رجالاً من الإنس كانوا يستعيذون برجال من الجن ولا يستعيذون بالله فزادهم الجن ضلالا وطغيانا.