بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
يقول الله تعالى :﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مّنَ الإنس﴾ يعني : في الجاهلية ﴿يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مّنَ الجن﴾، وذلك أن الرجل إذا نزل في فضاء من الأرض، كان يقول أعوذ بسيد هذا الوادي، فيكون في أمانهم تلك الليلة. ﴿فَزَادوهُمْ رَهَقاً﴾ يعني : زادوا للجن عظمة وتكبروا، ويقولون : بلغ من سُؤُدُدنا أن الجن والإنس يطلبون منا الأمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى