أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أن لن يبعث الله أحدا﴾ : أي لن يبعث رسولا إلى خلقه.
المعنى :
﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا﴾ أي وقالوا مخبرين قومهم وأنهم أي الإِنس ظنوا كما ظننتم أنتم أيها الجن أن لن يبعث الله أحدا رسولا ينذر الناس عذاب الله ويعلمهم ما يكلمهم ويسعدهم في الدنيا والآخرة.