الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( وغنا لمسنا السماء فوجدناها مل ئ ت حرسا شديدا وشهبا/ )
[ وقال النفر من الجن إنا طلبنا خبر السماء فوجدناها قد ملئت حفظا مانعا ] (١) [ وشهبا ] (٢) نُرْجَم (٣) بها إذا أردنا الاستماع. والشهب : النجوم (٤).
وقال (٥) ابن جبير : كانت الجن [ تستمع ] (٦)، فلما رجموا قالوا : إن هذا الذي حدث في السماء إنما هو شيء حدث (٧) في الأرض. قال : فذهبوا يطلبون حتى رأوا النبي ﷺ خارجا من سوق عكاظ يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فذهبوا إلى أصحابهم منذرين (٨).
١ - ساقط من م، ث..
٢ - م، ث: أي شهبا..
٣ - ث: جهنم..
٤ - قول ابن عباس في الدر ٨/٣٠٣..
٥ - أ: قال..
٦ - م: يستمع..
٧ - أ: محدث..
٨ - انظر: جامع البيان ٢٩/١١٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى