النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وأنا لَمسْنا السّماءَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : طلبنا السماءَ، والعرب تعبر عن الطلب باللمس تقول جئت ألمس الرزق وألتمس الرزق.
الثاني : قاربنا السماء، فإن الملموس مقارَب.
﴿فوَجدْناها﴾ أي طرقها.
﴿مُلئتْ حَرَساً شديداً﴾ هم الملائكة الغلاظ الشداد.
﴿وشُهُباً﴾ جمع شهاب وهو انقضاض(١) الكواكب المحرقة لهم عند استراق السمع، واختلف في انقضاضها في الجاهلية قبل مبعث الرسول الله ﷺ على قولين :
أحدهما : أنها كانت تنقض في الجاهلية، وإنما زادت بمبعث الرسول إنذاراً بحاله، قال أوس بن حجر، وهو جاهلي :
وهذا قول الأكثرين.
الثاني : أن الانقضاض لم يكن قبل المبعث وإنما أحدثه الله بعده، قال الجاحظ : وكل شعر روي فيه فهو مصنوع.
أحدهما : طلبنا السماءَ، والعرب تعبر عن الطلب باللمس تقول جئت ألمس الرزق وألتمس الرزق.
الثاني : قاربنا السماء، فإن الملموس مقارَب.
﴿فوَجدْناها﴾ أي طرقها.
﴿مُلئتْ حَرَساً شديداً﴾ هم الملائكة الغلاظ الشداد.
﴿وشُهُباً﴾ جمع شهاب وهو انقضاض(١) الكواكب المحرقة لهم عند استراق السمع، واختلف في انقضاضها في الجاهلية قبل مبعث الرسول الله ﷺ على قولين :
أحدهما : أنها كانت تنقض في الجاهلية، وإنما زادت بمبعث الرسول إنذاراً بحاله، قال أوس بن حجر، وهو جاهلي :
| فانقضّ كالدُّرِّيِّ يَتْبَعهُ | نقعٌ يثورُ تخالُهُ طُنُباً(٢) |
الثاني : أن الانقضاض لم يكن قبل المبعث وإنما أحدثه الله بعده، قال الجاحظ : وكل شعر روي فيه فهو مصنوع.
١ انقضاض: هكذا بالأصل. ولعل الصواب: وهو ما ينقض من الكواكب..
٢ الشاعر يصف فرسا بشدة العدو والسرعة. وقوله يتبعه: أي يتبع الفرس غبار تظنه حبلا حواشي الكشاف ٤/ ٥٠١..
٢ الشاعر يصف فرسا بشدة العدو والسرعة. وقوله يتبعه: أي يتبع الفرس غبار تظنه حبلا حواشي الكشاف ٤/ ٥٠١..