أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مقاعد للسمع﴾ : أي من أجل أن نسمع ما يحدث وما يكون في الكون.
﴿شهابا رصداً﴾ : أي أرصد وأعد لرمي الشياطين وإبعادهم عن السمع.
المعنى :
قالوا :﴿وأنا كنا نقعد منها﴾ أي من السماء ﴿مقاعد﴾ أي أماكن معينة لهم ﴿للسمع﴾ أي لأجل الاستماع من ملائكة السماء. ﴿فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً﴾ أي أرصد له خاصة فيرمى به فيحرقه أو يخبله.
١- وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.
٢- من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله ﷺ.
٣- ذم الطرق والأهواء والاختلافات.
٤- الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.