جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

بسم الله الرحمَن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى :﴿يُسَبّحُ لِلّهِ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ الْمَلِكِ الْقُدّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.


يقول تعالى ذكره : يسبح لله كلّ ما في السموات السبع، وكلّ ما في الأرضين من خلقه، ويعظمه طوعا وكرها المَلِكِ القُدّوسِ الذي له ملك الدنيا والآخرة وسلطانهما، النافذ أمره في السموات والأرض وما فيهما، القدّوس : وهو الطاهر من كلّ ما يضيف إليه المشركون به، ويصفونه به مما ليس من صفاته المبارك العَزِيزِ يعني الشديد في انتقامه من أعدائه الْحَكِيمِ في تدبيره خلقه، وتصريفه إياهم فيما هو أعلم به من مصالحهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى