أحكام القرآن — الجصاص
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا في الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله﴾ ؛ قال الحسن والضحاك : هو إذن ورخصة.
قال أبو بكر : لما ذكر بعد الحظر كان الظاهر أنه إباحة وإطلاق من حظر، كقوله تعالى :﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: ٢]، وقيل : وابتغوا من فضل الله بعمل الطاعة والدعاء لله، وقيل : وابتغوا من فضل الله بالتصرف في التجارة ونحوها ؛ وهو إباحة أيضاً وهو أظهر الوجهين لأنه قد حظر البيع في صدر الآية كما أمر بالسعي إلى الجمعة.
قال أبو بكر : ظاهر قوله :﴿وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله﴾ إباحة للبيع الذي حظر بديّاً، وقال الله تعالى :﴿وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله﴾ [المزمل: ٢٠] فكان المعنى : يبتغون من فضل الله بالتجارة والتصرف. ويدل على أنه إنما أراد ذلك أنه قد عقبه بذكر الله فقال :﴿وَاذْكُرُوا الله كَثِيراً﴾، وفي هذه الآية دلالة على إباحة السفر بعد صلاة الجمعة ؛ لأنه قال :﴿فَانْتَشِرُوا في الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله﴾.
قال أبو بكر : لما ذكر بعد الحظر كان الظاهر أنه إباحة وإطلاق من حظر، كقوله تعالى :﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: ٢]، وقيل : وابتغوا من فضل الله بعمل الطاعة والدعاء لله، وقيل : وابتغوا من فضل الله بالتصرف في التجارة ونحوها ؛ وهو إباحة أيضاً وهو أظهر الوجهين لأنه قد حظر البيع في صدر الآية كما أمر بالسعي إلى الجمعة.
قال أبو بكر : ظاهر قوله :﴿وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله﴾ إباحة للبيع الذي حظر بديّاً، وقال الله تعالى :﴿وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله﴾ [المزمل: ٢٠] فكان المعنى : يبتغون من فضل الله بالتجارة والتصرف. ويدل على أنه إنما أراد ذلك أنه قد عقبه بذكر الله فقال :﴿وَاذْكُرُوا الله كَثِيراً﴾، وفي هذه الآية دلالة على إباحة السفر بعد صلاة الجمعة ؛ لأنه قال :﴿فَانْتَشِرُوا في الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله﴾.