لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُواْ فِي الأَرْضِ وَابْتَغُواْ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
إنما ينصرف مَنْ كان له جَمْعٌ يرجع إليه، أو شغْلٌ يقصده ويشتغل به - ولكن. . . مَنْ لا شُغْلَ له ولا مأوى. . فإلى أين يرجع ؟ وإنما يقال :﴿وَابْتَغُواْ مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾ إذا كان له أرَبٌ. . فأمَّا مَنْ سَكَنَ عن المطالبات، وكُفِيَ داءَ الطَّلَبِ. . فما لَه وابتغاء ما ليس يريده ولا هو في رِقِّه ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى