غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
قوله ﴿فانتشروا﴾ وابتغوا إباحة بعد حظر. وعن بعض السلف أنه كان يشغل نفسه بعد الجمعة بشيء من أمور الدنيا امتثالاً للآية. وعن ابن عباس : لم يؤمروا بطلب شيء من الدنيا إنما هو عيادة المرضى وحضور الجنائز وزيارة أخ في الله. وعن الحسن وسعيد بن المسيب : الطلب طلب العلم. وقيل : صلاة التطوع. وفي قوله ﴿واذكروا الله كثيراً﴾ إشارة إلى أن المرء لا ينبغي أن يغفل عن ذكر ربه في كل حال كما قال ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ [النور: ٣٧].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿وما في الأرض﴾ لا ﴿الحكيم﴾ ه ﴿مبين﴾ ه لا للعطف أي وفي آخرين ﴿بهم﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿من يشاء﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿أسفاراً﴾ ط ﴿بآيات الله﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿صادقين﴾ ه ﴿أيديهم﴾ ط ﴿بالظالمين﴾ ه ﴿تعملون﴾ ه ﴿البيع﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه ﴿تفلحون﴾ ه ﴿قائماً﴾ ط ﴿للتجارة﴾ ط ﴿الرازقين﴾ ه.