الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله :﴿فانتشروا﴾ أجمعَ الناسُ على أنَّ مُقْتَضَى هذا الأمْرِ الإباحةُ، وكذلك قوله :«وابتَغُوا من فضل اللَّه » أنَّه الإبَاحَة في طلب المعاش، مثلَ قوله تعالى :﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فاصطادوا﴾ [المائدة: ٢] إلا مَا رُوِيَ عن أنس عن النبي ﷺ أنه قال :" ذلكَ الفضْلُ المُبْتَغى هو عيادةُ مريضٍ، أو صِلَةُ صديقٍ، أو اتِّباعُ جنازة "، قال ( ع ) : وفي هذا ينبغي أنْ يكونَ المرءُ بقيةَ يومِ الجمعةِ، ونحوه عن جعفر بن محمد، وقال مكحول : الفضلُ المبْتَغَى : العلمُ فينبغي أن يُطْلَبَ إثْرَ الجمعةِ.
وقوله تعالى :﴿واذكروا الله كَثِيراً﴾ الآية، قال معاذ بن جبل : مَا شَيْءٌ أنجى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ : رواه الترمذي واللفظُ له، وابنُ ماجَه، والحاكمُ في «المستدرك » ؛ وقال صحيحُ الإسناد، انتهى من «السلاح ».
وقوله تعالى :﴿واذكروا الله كَثِيراً﴾ الآية، قال معاذ بن جبل : مَا شَيْءٌ أنجى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ : رواه الترمذي واللفظُ له، وابنُ ماجَه، والحاكمُ في «المستدرك » ؛ وقال صحيحُ الإسناد، انتهى من «السلاح ».