تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يسبح لله ) قد بينا معنى التسبيح، وهو تنزيه الرب عن كل ما لا يليق به. ويقال : التسبيح لله هو ذكر الله. وذكر القفال الشاشي : أن معنى تسبيح الجمادات هو ما جعل فيها من دلائل حدثها، وأن لها صانعا وخالقا. وهذا ليس بصحيح، وقد ذكرنا من قبل ما قاله أهل السنة فيها.
وقوله :( ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس ) أي : الطاهر من كل عيب وآفة.
وقوله :( العزيز الحكيم ) أي : الغالب في أمره، العدل في فعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى