تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم ( ١ ) هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ( ٢ ) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ( ٣ ) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ [الجمعة: ١-٤].
شرح المفردات : القدوس : المنزه عن النقائص المتصف بصفات الكمال،
الإيضاح :﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض﴾ أي كل ما في السماوات والأرض، إذا نظرت إليه دلك على وحدانية خالقه، وعظيم قدرته، كما قال سبحانه :﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ [الإسراء: ٤٤].
﴿الملك القدوس﴾ أي هو المالك لما في السماوات والأرض المتصرف فيهما بقدرته وحكمته، المنزه عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله.
﴿العزيز الحكيم﴾ أي هو الغالب عباده المسخّر لهم بقدرته، الحكيم في تدبير شؤونهم فيما هو أعلم به من مصالحهم، ويوصلهم إلى سعادتهم في معاشهم ومعادهم.
شرح المفردات : القدوس : المنزه عن النقائص المتصف بصفات الكمال،
الإيضاح :﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض﴾ أي كل ما في السماوات والأرض، إذا نظرت إليه دلك على وحدانية خالقه، وعظيم قدرته، كما قال سبحانه :﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ [الإسراء: ٤٤].
﴿الملك القدوس﴾ أي هو المالك لما في السماوات والأرض المتصرف فيهما بقدرته وحكمته، المنزه عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله.
﴿العزيز الحكيم﴾ أي هو الغالب عباده المسخّر لهم بقدرته، الحكيم في تدبير شؤونهم فيما هو أعلم به من مصالحهم، ويوصلهم إلى سعادتهم في معاشهم ومعادهم.