فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم ( ١ )﴾
ينزه الله المعبود بحق كل مخلوق في علوي الكون أو سفليه، ويجل شأنه ومقامه عما لا يليق له ؛ وهذا التمجيد والإجلال يتجدد ويتتابع دون انقطاع ؛ تسبيحا بالمقال كتسبيح الملائكة والمؤمنين من الجن والإنس، أو بلسان الحال فإنه ما من موجود لا ويحمل- بإتقان صنعه وحكيم تدبيره- برهان جلال ربنا وتفرده بالإنشاء... والإحياء، والسلطان والبقاء ؛ واللام للتأكيد، كما في قوله –تبارك اسمه- :﴿أن اشكر لي...﴾(١) ؛ ومولانا – عز ثناؤه- يملك ويهيمن، وهو المبارك المطهر عن كل نقص، الغالب الذي لا يغلب، رفيع الدرجات، الفعال لكل ما يريد، موافقا للصواب والحق.
١ - سورة لقمان. من الآية ١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى