التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم ١ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ٢ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ٣ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾.
ذلك إخبار من الله عن تسبيح الكون وما فيه لجلاله وعظيم سلطانه. فما من شيء في السماوات أو في الأرض إلا يسبح الله فينزهه عن النقائص ﴿الملك القدوس العزيز الحكيم﴾ هذه الأسماء منصوبة على النعت لله. وقيل على البدل (١) والملك، المالك لكل شيء في السماوات والأرض. والقدوس، يعني المنزه عن النقائص والعيوب، الموصوف بصفات الكمال. والعزيز : القوي الغالب الذي لا يغلبه غالب. والحكيم : أي في قوله وفعله وتدبيره.
١ الدر المصون جـ ١٠ ص ٣٢٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى