الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قرئت صفات الله عزّ وعلا بالرفع على المدح، كأنه قيل : هو الملك القدوس، ولو قرئت منصوبة لكان وجها، كقول العرب : الحمد لله أهل الحمد. الأمي : منسوب إلى أمّة العرب، لأنهم كانوا لا يكتبون ولا يقرؤون من بين الأمم. وقيل : بدأت الكتابة بالطائف، أخذوها من أهل الحيرة، وأهل الحيرة من أهل الأنبار.