الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :( يسبح لله ما في السموات وما في الأرض ) [ ١ ]، إلى آخر السورة.
أي يصلي ويسجد لله ما في السماوات السبع وما في الأرض من الخلق طوعا وكرها. و " يسبح " للحال.
وقوله :( الملك القدوس ) [ ١ ].
أي : الذي له ملك كل (١) شيء، [ الطاهر ] (٢) من كل ما يضيفه (٣) إليه (٤) المشركون (٥).
( العزيز الحكيم ) [ ١ ].
أي : الشديد في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبيره (٦) خلقه (٧).
١ - ث: الكل..
٢ - في جميع النسخ: الظاهر، وانظر اشتقاق أسماء الله للزجاجي ص ٢١٤ والمفردات للراغب ٤١١ ( قدس)..
٣ - أ : يضفيه..
٤ - ث : الله ( تحريف)..
٥ - انظر : جامع البيان ٢٨ / ٩٣..
٦ - ث : نديره..
٧ - انظر : المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى