التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
واسم الإشارة فى قوله :﴿ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ...﴾ يعود إلى ما تقدم ذكره من كرمه - تعالى - على عباده، حيث اختص رسوله محمدا - ﷺ - بهذه الرسالة الجامعة لكل خير وبركة، وحيث موفق من وفق من الأميين وغيرهم، إلى اتباع هذا الرسول الكريم..
أى : ذلك البعث منا لرسولنا محمد - ﷺ - لكى يهدى الناس بإذننا إلى الصراط المستقيم، هو فضلنا الذى نؤتيه ونخصه لمن نشاء اختصاصه به من عبادنا.
﴿والله﴾ - تعالى - : هو ﴿ذُو الفضل العظيم﴾ الذى لا يقاربه فضل، ولا يدانيه كرم.
كما قال - سبحانه - :﴿قُلْ إِنَّ الفضل بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ ثم انتقلت السورة الكريمة -

تفسير هذه الآية من كتب أخرى