صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
ثم أخبر سبحانه عن حالتهم المستقبلية بقوله :﴿ولا يتمنونه أبدا﴾ قيل : هو خاص بمن كانوا في عهده صلى الله عليه وسلم من اليهود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى