غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦:وكانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه فقيل لهم : إن كان قولكم حقاً ﴿فتمنوا الموت﴾ ليكون وصولكم إلى دار الكرامة أسرع وقد مر مثله في أول " البقرة " إلا أنه قال هاهنا ﴿ولا يتمنونه﴾ وهناك ولن يتمنوه وذلك أن كليهما للنفي إلا أن " لن " أبلغ في نفي الاستقبال وكانت دعواهم هناك قاطعة بالغة وهي كون الجنة لهم بصفة الخلوص فخص الأبلغ بتلك السورة..

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿وما في الأرض﴾ لا ﴿الحكيم﴾ ه ﴿مبين﴾ ه لا للعطف أي وفي آخرين ﴿بهم﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿من يشاء﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿أسفاراً﴾ ط ﴿بآيات الله﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿صادقين﴾ ه ﴿أيديهم﴾ ط ﴿بالظالمين﴾ ه ﴿تعملون﴾ ه ﴿البيع﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه ﴿تفلحون﴾ ه ﴿قائماً﴾ ط ﴿للتجارة﴾ ط ﴿الرازقين﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى