فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم أخبر الله سبحانه أنهم لا يفعلون ذلك أبداً بسبب ذنوبهم فقال :﴿وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ﴾ : أي بسبب ما عملوا من الكفر والمعاصي والتحريف والتبديل ﴿والله عَلِيمٌ بالظالمين﴾، يعني على العموم، وهؤلاء اليهود داخلون فيهم دخولاً أوّلياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى