مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم﴾ أي بسبب ما قدموا من الكفر وتحريف الآيات، وذكر مرة بلفظ التأكيد ﴿ولن يتمنوه أبدا﴾ ومرة بدون لفظ التأكيد ﴿ولا يتمنونه﴾ وقوله :﴿أبدا والله عليم بالظالمين﴾ أي بظلمهم من تحريف الآيات وعنادهم لها، ومكابرتهم إياها.