مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿قُلْ ياأيها الكافرون﴾ المخاطبون كفرة مخصوصون قد علم الله أنهم لا يؤمنون. روي أن رهطاً من قريش قالوا : يا محمد هلم فاتبع ديننا ونتبع دينك، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، فقال : معاذ الله أن أشرك بالله غيره، قالوا : فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد إلهك فنزلت، فغدا إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقرأها عليهم فآيسوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى