جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
١٣٥٠- معناه : أن قريشا قالت له عليه السلام : " اعبد إلهنا عاما ونعبد إلهك عاما، فأمره الله تعالى أن يقول لهم ذلك. فليس المراد النصارى(١)، ولو كان المراد النصارى لم ينتفعوا بذلك ؛ لأن قوله تعالى :﴿لكم دينكم ولي دين﴾ معناه : الموادعة والمتاركة، فإن الله تعالى أول ما بعث نبيه محمدا عليه السلام أمره أولا بالإرشاد والبيان ليهتدي من قصده الاهتداء. فلما قويت شوكة الإسلام أمره بالقتال لقوله تعالى :﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبيس المصير﴾(٢)، قال العلماء : نسخت هذه الآية نيفا وعشرين آية(٣)، منها :﴿لكم دينكم ولي دين﴾. ( الأجوبة الفاخرة : ١٢٤-١٢٥ )
١٣٥١- في مسلم(٤) : " أنه عليه السلام قرأ في ركعتي الفجر :﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾. ( الذخيرة : ٢/٣٩٩ )
١٣٥١- في مسلم(٤) : " أنه عليه السلام قرأ في ركعتي الفجر :﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾. ( الذخيرة : ٢/٣٩٩ )
١ - زعم النصارى أن القرآن الكريم أثنى على أهل الكتاب في أكثر من آية من سوره، منها هذه السورة..
٢ - سورة التوبة : ١٧٣..
٣ - لم يذكر نسخ لهذه السورة أو للآية الأخيرة منها في كتب التفسير أو في الكتب التي ألفت في النسخ، حسب المصادر التي رجعت إليها..
٤ - ن : شرح النووي: ٣/٤٣٣..
٢ - سورة التوبة : ١٧٣..
٣ - لم يذكر نسخ لهذه السورة أو للآية الأخيرة منها في كتب التفسير أو في الكتب التي ألفت في النسخ، حسب المصادر التي رجعت إليها..
٤ - ن : شرح النووي: ٣/٤٣٣..