صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿قل يأيها الكافرون﴾ خطاب لرهط من مشركي قريش ؛ طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم سنة، ويعبدوا إلهه سنة. فقال عليه الصلاة والسلام : " معاذ الله أن أشرك به غيره ! "، ثم نزلت السورة ؛ فغدا إلى المسجد الحرام وفيه الملا من قريش، فقام صلى الله عليه وسلم على رءوسهم فقرأها عليهم، فأيسوا. وقد علم الله من أمرهم أنهم لا يؤمنون أبدا ؛ فأمره تعالى أن يقول لهم :﴿لا أعبد ما تعبدون﴾.