فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿قل يا أيها الكافرون ( ١ ) لا أعبد ما تعبدون ( ٢ ) ولا أنتم عابدون ما أعبد ( ٣ ) ولا أنا عابد ما عبدتم ( ٤ ) ولا أنتم عابدون ما أعبد ( ٥ ) لكم دينكم ولي دين ( ٦ )﴾.
أورد أبو جعفر الطبري بسنده عن سعيد بن ميناء مولى البختري قال : لقى الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشركك في أمرنا كله، فإن كان الذي بيديك خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه، وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا، وأخذت منه بحظك، فأنزل الله :﴿قل يا أيها الكافرون( ١ )﴾ حتى انقضت السورة، وعن الماوردي : نزلت جوابا، وعني بالكافرين قوما معينين، لا جميع الكافرين ؛ لأن منهم من آمن فعبد الله، ومنهم من مات أو قتل على كفره، وهم المخاطبون بهذا القول، وهم المذكورون.
﴿قل يا أيها الكافرون ( ١ ) لا أعبد ما تعبدون ( ٢ ) ولا أنتم عابدون ما أعبد ( ٣ ) ولا أنا عابد ما عبدتم ( ٤ ) ولا أنتم عابدون ما أعبد ( ٥ ) لكم دينكم ولي دين ( ٦ )﴾.
أورد أبو جعفر الطبري بسنده عن سعيد بن ميناء مولى البختري قال : لقى الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشركك في أمرنا كله، فإن كان الذي بيديك خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه، وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا، وأخذت منه بحظك، فأنزل الله :﴿قل يا أيها الكافرون( ١ )﴾ حتى انقضت السورة، وعن الماوردي : نزلت جوابا، وعني بالكافرين قوما معينين، لا جميع الكافرين ؛ لأن منهم من آمن فعبد الله، ومنهم من مات أو قتل على كفره، وهم المخاطبون بهذا القول، وهم المذكورون.