الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
المخاطبون كفرة مخصوصون، قد علم الله منهم أنهم لا يؤمنون. روي أنّ رهطاً من قريش قالوا : يا محمد، هلم فاتبع ديننا ونتبع دينك : تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، فقال :«معاذ الله أن أشرك بالله غيره »، فقالوا : فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد إلهك، فنزلت ؛ فغدا إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقام على رؤوسهم فقرأها عليهم، فأيسوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى