تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية١ : قوله تعالى :﴿قل يا أيها الكافرون﴾ إلى آخرها، ذكر أنها نزلت في منابذة المتمردين المعاندين الذين لا يؤمنون أبدا، ولا يرجعون عما هم عليه من عبادة الأوثان إلى التوحيد والإسلام ؛ لأنه لا كل كافر يكون على وصف أنه لا يعبد الله تعالى في وقت من الأوقات ؛ إذ قد يجوز أن يكون في وقت ( كافرا )(١) ثم يسلم في وقت آخر. فدل ما ذكرنا أنها نزلت في المتمردين المعاندين الذين علم الله أنهم يثبتون على الكفر، ولا يؤمنون أبدا، وكان كما أخبر.
وفيه(٢) دلالة إثبات الرسالة ؛ إذ أخبر أنهم لا يؤمنون، فلم يؤمنوا وماتوا على الكفر.
وفيه(٢) دلالة إثبات الرسالة ؛ إذ أخبر أنهم لا يؤمنون، فلم يؤمنوا وماتوا على الكفر.
١ ساقطة من الأصل وم.
٢ في الأصل وم: ففيه.
٢ في الأصل وم: ففيه.