تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا.
ولهذا ميز بين الفريقين، وفصل بين الطائفتين، فقال :﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ كما قال تعالى :﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ ﴿أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى