أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ : أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك.
المعنى :
﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ في المستقبل أبدا ؛ لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار، لما علمه من قلوبكم وأحوالكم، وقبح سلوككم، وفساد أعمالكم.
١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا.
٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل.
٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.