أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لكم دينكم﴾ : أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها أبدا حتى تهلكوا.
﴿ولي دين﴾ : أي الإِسلام فلا أتركه أبدا.

المعنى :


﴿لكم دينكم﴾ لا أتابعكم عليه ﴿ولي دين﴾ لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله ورسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي ﷺ يطمع في إيمانهم، وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول ﷺ على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر، فلم يؤمن منهم أحد، فمنهم من هلك في بدر، ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك، وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه، وتدخلهم رحمته.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا.
٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل.
٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى