تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ١٠٠ ْ } ولهذا قال :﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا ْ﴾
كما قال تعالى :﴿وبرزت الجحيم للغاوين ْ﴾(١) أي : عرضت لهم لتكون مأواهم ومنزلهم، وليتمتعوا بأغلالها وسعيرها، وحميمها، وزمهريرها، وليذوقوا من العقاب، ما تبكم له القلوب، وتصم الآذان، وهذا آثار أعمالهم، وجزاء أفعالهم، فإنهم في الدنيا.
كما قال تعالى :﴿وبرزت الجحيم للغاوين ْ﴾(١) أي : عرضت لهم لتكون مأواهم ومنزلهم، وليتمتعوا بأغلالها وسعيرها، وحميمها، وزمهريرها، وليذوقوا من العقاب، ما تبكم له القلوب، وتصم الآذان، وهذا آثار أعمالهم، وجزاء أفعالهم، فإنهم في الدنيا.
١ - في النسختين: (وإذا الجحيم برزت) وهو سبق قلم..