اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿الذين كَانَتْ﴾ : يجوز أن يكون مجروراً بدلاً من " لِلْكافِرينَ " أو بياناً، أو نعتاً، وأن يكون منصوباً بإضمار " أذمُّ " وأن يكون مرفوعاً خبر ابتداءٍ مضمرٍ.
ومعنى ﴿كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ﴾ : أي :[ غشاءٍ، والغطاء : ما يغطِّي الشيء ويسترهُ ﴿عَن ذِكْرِي﴾ : عن الإيمان والقرآن، والمراد منه : شدَّة انصرافهم عن قَبُول الحقِّ، وعن الهدى والبيان، وقيل : عن رؤية الدلائل :﴿وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾.
أي : سمع الصَّوت، أي : القبول والإيمان ؛ لغلبةِ الشَّقاء عليهم.
وقيل : لا يعقلون، وهذا قوله :﴿فَعَمُواْ وَصَمُّواْ﴾ [المائدة: ٧١].
أما العمى، فهو قوله :﴿كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكْرِي﴾ وأما الصّمم فقوله :﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾.
أي : لا يقدرون [ أن يَسْمَعُوا ] من رسول الله ﷺ ما يتلوه عليهم ؛ لشدَّة عداوتهم له.
ومعنى ﴿كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ﴾ : أي :[ غشاءٍ، والغطاء : ما يغطِّي الشيء ويسترهُ ﴿عَن ذِكْرِي﴾ : عن الإيمان والقرآن، والمراد منه : شدَّة انصرافهم عن قَبُول الحقِّ، وعن الهدى والبيان، وقيل : عن رؤية الدلائل :﴿وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾.
أي : سمع الصَّوت، أي : القبول والإيمان ؛ لغلبةِ الشَّقاء عليهم.
وقيل : لا يعقلون، وهذا قوله :﴿فَعَمُواْ وَصَمُّواْ﴾ [المائدة: ٧١].
أما العمى، فهو قوله :﴿كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكْرِي﴾ وأما الصّمم فقوله :﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾.
أي : لا يقدرون [ أن يَسْمَعُوا ] من رسول الله ﷺ ما يتلوه عليهم ؛ لشدَّة عداوتهم له.