تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
ونعت الكافرين ب ﴿الذين كانت أعينهم في غطاء﴾ للتنبيه على أن مضمون الصلة هو سبب عرض جهنم لهم، أي الذين عرفوا بذلك في الدنيا.
والغطاء : مستعار لِعدم الانتفاع بدلالة البصر على تفرد الله بالإلهية.
وحرف ( من ) للظرفية المجازية، وهي تَمكُّن الغطاء من أعينهم بحيث كأنها محوية للغطاء.
و ( عن ) للمجاوزة، أي عن النظر فيما يحصل به ذكري.
ونفي استطاعتهم السمع أنهم لشدة كفرهم لا تطاوعهم نفوسهم للاستماع. وحذف مفعول ﴿سمعا﴾ لدلالة قوله ﴿عن ذكري﴾ عليه.
والتقدير : سمعاً لآياتي، فنفي الاستطاعة مستعمل في نفي الرغبة وفي الإعراض كقوله ﴿وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر﴾ [فصلت: ٥].
والغطاء : مستعار لِعدم الانتفاع بدلالة البصر على تفرد الله بالإلهية.
وحرف ( من ) للظرفية المجازية، وهي تَمكُّن الغطاء من أعينهم بحيث كأنها محوية للغطاء.
و ( عن ) للمجاوزة، أي عن النظر فيما يحصل به ذكري.
ونفي استطاعتهم السمع أنهم لشدة كفرهم لا تطاوعهم نفوسهم للاستماع. وحذف مفعول ﴿سمعا﴾ لدلالة قوله ﴿عن ذكري﴾ عليه.
والتقدير : سمعاً لآياتي، فنفي الاستطاعة مستعمل في نفي الرغبة وفي الإعراض كقوله ﴿وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر﴾ [فصلت: ٥].