كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي﴾؛ أي أظْهَرْنَا جهنَّمَ حتى شاهَدَها الناسُ الذين كانت أعينُ قلوبهم فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي لِما تراءى لها من الرَّين والغشاوةِ.
﴿وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾؛ أي كان يثقلُ عليهم ذِكْرُ اللهِ تعالى.
﴿وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾؛ أي كان يثقلُ عليهم ذِكْرُ اللهِ تعالى.