التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿الذين كانت أعينهم في غطاء﴾ أي في غشاء والغطاء ما يستر الشيء ﴿عن ذكري﴾ أي عن رؤية الآيات والدلائل على وجودي وصفاتي فاذكر بالتوحيد والتعظيم ﴿وكانوا لا يستطيعون سمعا﴾ أسماعا لذكري وكلامي وما يرشدهم إلى الحق من القول، وذلك لما كتب الله عليهم من الشقاء وما ألقى في قلوبهم من العناد والعداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يقوم مقامه لكون مبادي تعيناتهم الاسم المضل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى