تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
غطاء : غشاوة.
الذين كانت أعينهم في الدنيا مقفلة، وقلوبهم في غفلة عن ذكره، وكانوا لا يستطيعون أن يسمعوا ذكر الله.
ثم بين أن ما اعتمدوا عليه من المعبودات الأخرى لا تنفعهم ولا تنصرهم في ذلك اليوم.
الذين كانت أعينهم في الدنيا مقفلة، وقلوبهم في غفلة عن ذكره، وكانوا لا يستطيعون أن يسمعوا ذكر الله.
ثم بين أن ما اعتمدوا عليه من المعبودات الأخرى لا تنفعهم ولا تنصرهم في ذلك اليوم.